ﻳﺘﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻓﻲ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ُﻣﻨﺸﺌﺔ ﻟﻠﻘﻴﻤﺔ : ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻲ ﺍﻟﻄﺒﻲ

D’éminents chercheurs marocains en biomédical reconnus à l’international ont pris part à ce colloque. Ph. Kartouch

ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ 9 ﻭ ﺍﻟﺴﺒﺖ 10 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2018

ﺑﺤﻀﻮﺭ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺳﻌﺪ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻲ، ﺟﻤﻌﺖ ﻣﻘﺎﻭﻻﺕ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﻣﺠﻤﻮﻉ ﻓﺎﻋﻠﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻨﺪﻭﺓ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻟﻤﺨﺼﺼﺔ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﺤﻴﻮﻱ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ، ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮﺍﻥ « ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻲ ﺍﻟﻄﺒﻲ، ﺗﺤﺪﻱ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ » . ﺳﺘﺘﻴﺢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﻟﻤﺪﺓ ﻳﻮﻣﻴﻦ، ﺟﻤﻊ ﺑﺎﺣﺜﻴﻦ ﺑﺎﺭﺯﻳﻦ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻲ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻭﻛﺬﺍ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻣﻤﺜﻠﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﻣﺠﻤﻮﻉ ﺍﻷﻁﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ : ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ، ﺟﻤﻌﻮﻳﺔ، ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ

ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺪﻭﺓ، ﻗﺪ ﻳﺮﺍﻫﻦ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺟﺪ ﻭﺍﻋﺪﺓ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ، ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﻣﺎﺩﻱ ﻭﻻﻣﺎﺩﻱ : ﺇﻧﻪ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ

ﻓﻌﻠﻰ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﻳﺸﻜﻞ ﺍﻟﺘﻌﺎﻗﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﻁﻦ ﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻭﺍﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ، ﺃﻱ ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺳﻮﻕ ُﺗﻘﺪﺭ ﺑﺄﺯﻳﺪ ﻣﻦ 80 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ، ﺳﺘﺨﺼﺺ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ 54 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻠﺘﺠﺎﺭﺏ ﺳﺮﻳﺮﻳﺔ. ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺺ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ، ُﺗﺸﺨﺺ ﻋﺪﺓ ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻲ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﻗﺪﺭﺓ ﻟﻠﻨﻤﻮ ﺑﺤﻮﺍﻟﻲ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﺭﻫﻢ ﺳﻨﻮﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺸﺮ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ.

ﻟﻬﺬﺍ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻣﻠﻴﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﻘﺎﻭﻻﺕ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ، ﻭﻫﻲ ﻓﺮﻭﻉ ﻣﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ، ﻟﺠﻌﻞ ﺑﻠﺪﻧﺎ ﻳﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻲ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻟﻠﻘﻄﺎﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ

ﺑﺠﻤﻊ ﻛﻞ ﺍﻷﻁﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺘﺪﺧﻠﺔ ﻭﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﻴﻦ ﺑﺎﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻭﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻭﺗﻌﺰﻳﺰ ﺃﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻲ ﺍﻟﻄﺒﻲ، ﻗﺪ ﺗﺮﺗﻘﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ 3 ﺃﻭﺍﺋﻞ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ

ﺣﺴﺐ ﺃﻣﻴﻦ ﺑﻨﻌﺒﺪ ﺍﻟﺮﺍﺯﻕ، ﺭﺋﻴﺲ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﻣﻘﺎﻭﻻﺕ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺑﺎﻟﻣﻐﺭﺏ

ﻟﻠﺒﺤﻮﺙ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮﻳﺔ ﻗﻴﻤﺔ ُﻣﻬﻴﻜﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﻭﺍﻟﻄﻮﻳﻞ. ﺇﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻁﺮﻳﻘﺔ ﻣﺘﻤﻴﺰﺓ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﻟﻼﺑﺘﻜﺎﺭ ﺍﻟﻌﻼﺟﻲ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﺮﺿﻰ، ﻣﺼﺪﺭ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﻟﻤﻬﻨﻴﻲ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﻛﺬﺍ ُﻣﺴﺮﻉ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻟﻠﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺼﻴﺪﻻﻧﻲ

ﻭﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻐﺎﻳﺔ، ﻭﻓﻲ ﺇﻁﺎﺭ ﺧﻄﺔ ﺍﻟﺘﺴﺮﻳﻊ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ 2020-2014، ﺃﻁﻠﻘﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺎﺭﺱ 2016 ﻣﺸﺮﻭﻋﺎ ﻹﻗﺎﻣﺔ ﻧﻈﻢ ﺇﻳﻜﻮﻟﻮﺟﻴﺔ، ُﻳﻜﺮَﺱ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﺧﺼﻴﺼﺎ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﺍﻹﺣﻴﺎﺋﻲ، ﻭُﻣﺮﻛﺰﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮﻳﺔ. ﻳﻨﺺ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻋﻠﻰ ﺗﺪﺍﺑﻴﺮ ﺗﺤﻔﻴﺰﻳﺔ ﺗﺸﺮﻳﻌﻴﺔ، ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ

ﻳﻄﻤﺢ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺇﺫﻥ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﺃﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻭﺍﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﺼﻴﺪﻻﻧﻲ، ﺳﻮﺍء ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺘﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮﻳﺔ ﺃﻭ ﻧﻘﻞ ﺧﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻭﺍﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﺼﻴﺪﻻﻧﻲ. ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻄﻠﻊ ﻫﻮ ﺃﻛﺜﺮ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻧﻈﺮﺍ ﻟﻜﻮﻥ ﻧﻈﻢ ﺇﻳﻜﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ُﻣﺸَﺨﺼﺔ ﻛﺤﺎﻣﻠﺔ ﻟﻔﺮﺹ ﺍﻹﻧﻤﺎء (ﻻﺳﻴﻤﺎ ﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻞ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﻭﺗﺼﺪﻳﺮ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ) ﻟﻦ ﺗﺘﺤﻘﻖ ﺇﻻ ﺑﺘﻄﻮﺭ ﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮﻳﺔ

ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻗﺪﺭﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻮﺍﻋﺪ. ﺃﻭﻻ، ﺇﻥ ﺗﻌﻘﻴﺪ ﻭﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﻗﻌﻴﺔ ﻟﻺﻁﺎﺭ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ ُﺗﻌﻴﻖ ﺑﻘﻮﺓ ﺍﻟﺠﺎﺫﺑﻴﺔ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ. ﺛﻢ ﺇﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻱ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺮﻭﺍﻓﻊ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺗﻴﺔ، ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻤﻀﺎﻋﻔﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ. ﻭﺃﺧﻴﺮﺍ، ﻓﺈﻥ ﻋﺪﺩ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻗﺪﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ (CRO) ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﺟﺪﺍ، ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺸﻜﻞ ﺣﻠﻘﺔ ﺣﻴﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺳﺎﻁﺔ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻣﻴﺔ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺨﺘﺒﺮﺍﺕ ﺍﻟُﻤﺒﺘﻜﺮﺓ ﻭﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ.

ﺣﺴﺐ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﻨﺼﻒ ﺍﻟﺴﻼﻭﻱ، ﺭﺋﻴﺲ ﻛﻠﻔﺎﻧﻲ ﺑﻴﻮﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﻚ ﻭﺑﺎﺣﺚ ﻣﻌﺘﺮﻑ ﺑﻪ ﺩﻭﻟﻴﺎ ﻹﺳﻬﺎﻣﺎﺗﻪ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻲ ﺍﻟﻄﺒﻲ

ﺗﻜﻤﻦ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻲ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎﺕ ﻣﺪﻣﺠﺔ، ﻣﻮﺍءﻣﺔ ﻭﻣﻨﺴﺠﻤﺔ ﺑﻴﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﺍﺋﺮ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﻭﻭﺟﻮﺩ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﻭﺃﻧﻈﻤﺔ ﻣﺴﺘﻘﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ َﻣَﺘﻮﻗﻌﺔ

ﺇﺫ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺇﺭﺍﺩﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ ﻭﺍﻟﻤﻌﻴﺎﺭﻱ ﺃﺛﺮ ﺇﻳﺠﺎﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ. ﺃﻭﻻ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺼﺤﻲ، ﻻﺳﻴﻤﺎ ﺇﺯﺍء ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﻴﺤﺼﻠﻮﻥ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﻜﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ ﺃﺣﺪﺙ ﺍﻻﺑﺘﻜﺎﺭﺍﺕ. ﺛﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ، ﺑﻔﻀﻞ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺼﻴﺪﻻﻧﻴﺔ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺼﺪﻳﺮ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺼﻨﻌﺔ ﻣﺤﻠﻴﺎ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﻟﻠﺒﺤﻮﺙ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮﻳﺔ، ﻻﺳﻴﻤﺎ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻗﺪﺓ (CRO) ﺍﻟﺴﺮﻳﺮﻳﺔ ﻭﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮﻳﺔ. ﺛﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ، ﻭﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ، ﻣﻊ ﺍﻧﻔﺘﺎﺡ ﺃﻛﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺑﺘﻜﺎﺭ. ﻭﺃﺧﻴﺮﺍ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺧﻠﻖ ﻭﻅﺎﺋﻒ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﻣﺆﻫﻠﺔ، ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻔﻀﻞ ﻭﺿﻊ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺫﺍﺕ ﻗﺎﺑﻠﻴﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﺘﻮﻅﻴﻒ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺨﺮﻳﺠﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺼﻴﺪﻻﻧﻴﺔ

ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻄﻤﻮﺡ، ﺟﻤﻌﺖ ﻣﻘﺎﻭﻻﺕ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﻣﺠﻤﻮﻉ ﺍﻷﻁﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ، َﻟﻴﻌﻲ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﺎﻟﻔﺮﺹ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻴﺤﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ، ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﺟﻤﺎﻋﻲ ﻟﺘﻔﻌﻴﻞ ﺍﻟﺮﻭﺍﻓﻊ ﺍﻟﻼﺯﻡ ﻹﺷﻌﺎﻋﻪ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ. ﺇﻥ ﺃﻋﻀﺎء ﻣﻘﺎﻭﻻﺕ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ، ﺑﺸﺮﺍﻛﺔ ﻣﻊ ﺟﻤﻴﻊ ﻓﺎﻋﻠﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ، ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﺒﺬﻝ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻔﻌﻠﻴﺔ ﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻲ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ

0 réponses

Répondre

Se joindre à la discussion ?
Vous êtes libre de contribuer !

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *